العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

أنه مما لا يختلف باختلاف الأزمان والأحوال ، ويكون ذكر ثبت جميع الأمور في اللوح لبيان ظهور فظاعة هذا القول لاستلزامه أن يكون ثابتا " في اللوح في صحف آدم حرمة ذلك وفي ذكر تقدير خلق أولاد آدم كونهم من الإخوة والأخوات فيلزم إثبات المناقضين فيه ، ويحتمل أن يكونوا قائلين بكون ذلك حراما " في جميع الشرائع ، ومع ذلك قالوا بهذا ذاهلين عما يلزمهم في ذلك من التناقض لكنه بعيد جدا " . 3 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مقاتل ابن سليمان ، عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أوصى آدم إلى شيث وهو هبة الله ابن آدم ، وأوصى شيث إلى ابنه شبان ( 1 ) وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيثا " ، الخبر . ( 2 ) 4 - الإحتجاج : عن الثمالي قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام يحدث رجلا " من قريش قال : لما تاب الله على آدم ، واقع حواء ولم يكن غشيها منذ خلق وخلقت إلا في الأرض وذلك بعد ما تاب الله عليه ، قال : وكان آدم يعظم البيت وما حوله من حرمة البيت ، وكان إذا أراد أن يغشى حواء خرج من الحرم وأخرجها معه ، فإذا جاز الحرم غشيها في الحل ثم يغتسلان إعظاما منه للحرم ، ثم يرجع إلى فناء البيت ، قال : فولد لآدم من حواء عشرون ولدا " ذكرا " ، عشرون أنثى ، فولد له في كل بطن ذكر وأنثى ، فأول بطن ولدت حواء هابيل ومعه جارية يقال لها إقليما ، قال : وولدت في البطن الثاني ، قابيل ومعه جارية يقال لها لوزا ، ( 3 ) وكانت لوزا أجمل بنات آدم ، قال : فلما أدركوا خاف عليهم آدم الفتنة فدعاهم إليه وقال : أريد أن أنكحك يا هابيل لوزا ، وأنكحك يا قابيل إقليما ، قال قابيل : ما أرضى بهذا ، أتنكحني أخت هابيل القبيحة وتنكح هابيل أختي الجميلة ؟ قال آدم : فأنا أقرع بينكما فإن خرج سهمك يا قابيل على لوزاء وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كل واحد منكما التي خرج

--> ( 1 ) سماه المسعودي ريسان ، قال في اثبات الوصية ص 9 : فلما حضرت وفاته أوحى الله إليه أن يستودع التابوت والاسم الأعظم ابنه ريسان بن نزلة وهي الحورية التي أهبطت له من الجنة اسمها نزلة ، روى أن اسم ريسان أنوش . ( 2 ) أمالي الصدوق 242 . ( 3 ) تقدم عن الطبرسي أن اسمها لبوذا ، وعن اليعقوبي أن اسمه لوبذا .